تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
حضرات ائمّه طاهرين سلام اللّه عليهم اجمعين اينحكم را دارا هستند . مرحوم شارح مىفرماين : براى فرموده ايشان مأخذ و مستندى پيدا نكرديم . در قبال قول مشهور علاوه بر رأى علم الهدى و اسكافى ( رهما ) سه قول ديگر هست به اين شرح : الف : دسته‌اى حكم بتخيير را در خود شهرهاى مزبور يعنى مكّه معظّمه و مدينه منوّره و كوفه و كربلاء معلّى جارى دانسته‌اند . ب : بعضى ديگر تنها در دو شهر مكّه و مدينه قائل به تعميم حكم مزبور شده و در دو شهر ديگر آن را نپذيرفته‌اند . ج : فرقه ديگر صرفا در سه شهر مكّه و مدينه و كوفه قائل به تعميم شده و حائر را ملحق نكرده‌اند چنانچه مرحوم مصنّف در كتاب ذكرى به اين قول مايل شده است . شارح ( ره ) مىفرماين : حكم به تخيير بر خلاف قاعده فقهى است از اينرو لازم است به مقدار متيقّن كه فرموده مشهور باشد اكتفاء نموده و در غير آن به حكم مسافر بايد عمل كرد . قوله : و طرّد المرتضى : يعنى حكم به اطّراد نموده و تخيير را تعميم داده است . قوله : على مأخذه : يعنى مأخذ اطّراد ايندو . قوله : البلدان الاربع : يعنى مكّه معظّمه و مدينه منوّره و كربلاء معلّى و كوفه . قوله : و مال اليه المصنّف ( ره ) فى الذّكرى : ضمير در [ اليه ]
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 414 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى