اخرج فقال :
فصلّ و قصّر ، فان لم تفعل فقد خالفت و اللّه رسول اللّه .
در مقابل قول مشهور سه قول ديگر هست به اين شرح :
الف : در هردو صورت لازمست نماز را قصر بخواند .
مؤلف گويد :
ايشان نيز براى اثبات حكم در هردو مورد به اخبار وارده تمسّك نمودهاند :
امّا براى لزوم قصر در ابتداء سفر : دليلشان حديثى استكه صاحب وسائل آن را در ج 5 ص 534 به اين شرح آورده :
محمّد بن الحسن باسنادش ، از حسين بن سعيد ، از صفوان ، از علاء ، از محمّد بن مسلم در حديثى قال :
قلت لابى عبد اللّه عليه السّلام :
الرّجل يريد السّفر ، فيخرج حين تزول الشّمس ، فقال :
اذا خرجت فصلّ ركعتين .
و براى تعيّن قصر در مراجعت از سفر : دليلشان حديثى است كه در ج 5 ص 535 به اين شرح نقل شده :
از محمّد بن الحسن ، از نضر بن سويد ، از موسى بن بكير ، از زرارة ، از ابى جعفر عليه السّلام : انّه سئل عن رجل دخل وقت الصّلوة و هو فى السّفر فأخّر الصّلوة حتّى قدم و هو يريد يصلّيها اذا قدم الى اهله فنسى حين قدم الى اهله ان يصلّيها حتّى ذهب وقتها ، قال :
يصلّيها ركعتين ، صلوة المسافر لانّ الوقت دخل و هو مسافر كان ينبغى له ان يصلّى عند ذلك .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 417
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤١٧