قوله : ربّما دلّ سلامه بهم : ضمير در [ سلامه ] به امام و ضمير در [ بهم ] به مأمومين ( جماعت دوّم ) راجعست .
قوله : على بقاء القدوة : مقصود از [ قدوة ] اقتداء و بقاء جماعت مىباشد .
قوله : و يتفرّع عليه : ضمير در [ عليه ] به بقاء قدوه راجعست .
قوله : تحمّل الامام اوهامهم : يعنى اوهام مأمومين و مقصود از [ اوهام ] سهوهائى است كه مأمومين به آن مبتلا مىشوند .
قوله : على القول به : ضمير در [ به ] به نحمّل الامام اوهام المأمومين راجعست .
مؤلف گويد :
مدرك اين قول رواياتى است از جمله حديثيكه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج 5 ص 338 به اين شرح نقل نموده :
محمّد بن الحسن باسنادش ، از احمد بن محمّد ، از محمّد بن سهل از مولانا الرّضا عليه السّلام قال :
الامام يحمل اوهام من خلفه الّا تكبيرد الافتتاح .
متن :
( و في المغرب يصلي بإحداهما ركعتين ) و بالأخرى ركعة مخيرا في ذلك و الأفضل تخصيص الأولى بالأولى ، و الثانية بالباقي ، تأسيا بعلي عليه السلام ليلة الهرير و ليتقاربا في إدراك الأركان و القراءة المتعينة و تكليف الثانية بالجلوس للتشهد الأول مع بنائها على التخفيف يندفع باستدعائه زمانا على التقديرين فلا يحصل بإيثار الأولى تخفيف . و لتكليف الثانية بالجلوس للتشهد الأول على التقدير الآخر .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 372
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٧٢