قال : يصلّى العشاء ثمّ الفجر ( وسائل ج 5 ص 349 ) .
ب : به همان سند مذكور قال : و سئلته عن رجل نسى الفجر حتّى حضرت الظّهر قال : يبدأ بالفجر ثمّ يصلّى الظّهر كذلك كلّ صلوة بعدها صلوة . ( وسائل ج 5 ص 349 ) .
و از اخبارى كه دلالت بر مواسعه دارد روايت ذيل است :
به همان سند در دو خبر قبل از مولانا الكاظم عليه السلم قال سئلته عن رجل نسى المغرب حتى دخل وقت العشاء الآخرة قال يصلّى العشاء ثمّ المغرب ( وسائل ج 5 ص 349 ) .
فرع
شارح ( ره ) مىفرماين :
در صورتى كه وقت نماز حاضره تنگ بوده اجماع فقهاء بر اين است كه بر قضاء مقدّم مىباشد و علاوه بر اجماع دليل ديگر بر وجوب تقديم آن بر قضاء اين است كه وقت ذاتا و ابتداء از آن حاضره است و بالعرض قضاء را در آن مىتوان بجاى آورد پس وقتى زمان قابل پذيرش غير حاضره را نداشته باشد ديگر جائى براى عارض نبوده و مىبايد همان مظروف اصلى در آن قرار گيرد .
قوله : و لا يجب التّرتيب بينه و بين الحاضرة : ضمير در [ بينه ] به قضاء راجعست .
قوله : فيجوز تقديمها عليه : ضمير در [ تقديمها ] به حاضره و در [ عليه ] به قضاء راجعست .
قوله : مع سعة وقتها : يعنى وقت حاضره .
قوله : او ليومه : كلمه [ لام ] به معناى [ فى ] بوده و ضمير مجرورى
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 286
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٨٦