قوله : و الفرق الخ : يعنى فرق بين حائض و نفساء و غير ايندو
قوله : انّه فيهما عزيمة : ضمير در [ انّه ] بقضاء و در [ فيهما ] به حائض و نفساء راجع بوده و مقصود از [ عزيمت ] حرمت مىباشد .
قوله : و فى غيرهما رخصت : ضمير در [ غيرهما ] بحائض و نفساء عود كرده و مراد از [ رخصت ] اباحه و جواز مىباشد .
قوله : و هى لا تناط بالمعصية : ضمير [ هى ] به رخصت راجع است .
قوله : ما خرج عن فرق المسلمين منه : ضمير در [ منه ] به كفر راجعست .
مؤلف گويد :
مىتوان مقصود از [ ما ] كافر بوده و كلمه [ من ] به معناى لام تعليل فرض شود بنابراين معناى عبارت چنين مىگردد و مراد به كافر اصلى ، كافرى است كه از فرق مسلمين بخاطر كفرش خارج باشد .
قوله : و ان حكم بكفره : يعنى بكفر مسلمان .
قوله : و ان استبصر : يعنى اگر چه بعدا شيعه شود .
قوله : ما صلّاه فاسدا عنده : ضمير فاعلى در [ صلّاه ] بمسلمانى كه محكوم بكفر است راجع بوده و ضمير مفعولى آن بماء موصوله راجعست . و ضمير مجرورى در [ عنه ] نيز به مسلمانى كه حكم به كفرش شده عود مىكند .
متن :
( و يراعى فيه ) أي في القضاء ( الترتيب بحسب الفوات ) فيقدم الأول منه ، فالأول مع العلم هذا في اليومية ، أما غيرها ففي ترتبه في نفسه و على اليومية و هي عليه قولان
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 282
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٨٢