قوله : انّ القول بوجوبهما : يعنى وجوب سجدتين .
قوله : و المأخذ ما ذكرناه : كه مراد روايت سفيان بن السّمط باشد .
قوله : و هو من جملة القائلين به : ضمير [ هو ] به مصنّف و در [ به ] به وجوب سجدتين لكلّ زيادة و نقيصة راجعست .
قوله : و قبله الفاضل : ضمير در [ قبله ] به مصنّف راجع بوده و مقصود از [ فاضل ] مرحوم علّامه حلّى است .
قوله : و قبلهما الصّدوق ( ره ) : ضمير در [ قبلهما ] به مصنّف و علّامه حلّى راجعست .
قوله : و قد كانا : يعنى قيام و قعود .
قوله : و انّما خصّهما : ضمير فاعلى به مصنّف و ضمير مفعولى به قيام و قعود راجعست .
قوله : لانّه قد قال بوجوبه لهما : ضمير در [ لانّه ] به مصنّف و در [ بوجوبه ] به سجود و در [ لهما ] به قيام و قعود راجعست .
قوله : لم يقل بوجوبه لهما مطلقا : ضمير در [ وجوبه ] بسجود و در [ لهما ] به زيادة و نقيصه راجع بوده و مراد از [ مطلقا ] هر زيادة و نقيصهاى مىباشد چه قيام و قعود و چه غير ايندو .
قوله : حيث يصحّ معه الصّلوة : ضمير در [ معه ] بشكّ راجع است .
متن :
( و تجب فيهما النية ) المشتملة على قصدهما ، و تعيين السبب إن تعدد ، و إلا فلا و استقرب المصنف في الذكرى اعتباره مطلقا و في غيرها عدمه مطلقا ،
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 199
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٩٩