تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
سبحان من لا ينبغى التّسبيح الّا له جلّ جلاله ( منزّه است كسى كه غير او شايسته تسبيح نيست ) . سبحان من احصى كلّ شئ بعلمه و خلقه بقدرته ( منزّه است كسى كه هر چيزى را بعلم و دانش خود شمرده و به قدرتش ايجاد كرده ) . سبحان ذى المنّ و النّعم ( منزّه است كسى كه خداوند منّت و صاحب نعمت‌ها است ) . سبحان ذى القدرة و الكرم ( منزّه است كسى كه خداوند قدرت و صاحب كرامت است ) . اللّهم انّى اسئلك بمعاقد العزّ من عرشك ( خداوندا از تو سئوال و طلب مىكنم به گره‌ها و بندهاى عزّت از عرشت ) . و منتهى الرّحمة من كتابك ( و نهايت رحمت از كتابت ) . و باسمك الاعظم و كلماتك التّامّات الّتى تمّت صدقا و عدلا ( و بنام بزرگت و مظاهر تامّ و كاملت كه از حيث راستى و عدالت تمام ميباشند ) . ان تصلّى على محمّد و آله الطّيّبين الطّاهرين ( اينكه رحمت فرستى بر پيامبر گرامى و اهلبيتش كسانى كه پاكان و پاكيزه‌گانند ) . و ان تجمع لى خير الدّنيا و الآخرة بعد عمر طويل ( و اينكه فراهم كنى براى من نيكى دنيا و عقبى را بعد از سپرى كردن عمرى طولانى ) . قوله : و لو اتّفق فيه خامسة : ضمير در [ فيه ] به رمضان راجع بوده و مقصود از [ خامسة ] جمعه خامسه مىباشد . قوله : تخيّر فى السّاقطة : ضمير فاعلى در [ تخيّر ] به مصلّى راجع بوده و مقصود از [ ساقطه ] جمعه‌اى است كه ساقط بوده و در آن نافله‌اى نمىخوانند .