المغيرة ، از جميل ، از مولانا ابى عبد اللّه عليه السلام قال : اذا كنت خلف امام فقرء الحمد و فرغ من قرائتها فقل انت :
الحمد للّه ربّ العالمين و لا تقل : آمين .
قوله : و لا تبطل بقوله الخ : ضمير در [ لا تبطل ] بصلوة و در [ بقوله ] به مصلّى راجعست .
قوله : و ان كان بمعناه : ضمير در [ كان ] به [ قوله اللّهمّ استجب ] راجع بوده و ضمير مجرورى در [ بمعناه ] به [ آمين ] عود مىكند .
قوله : و بالغ من ابطل به : ضمير در [ به ] به اللّهمّ استجب راجعست .
قوله : بناء على انّه دعاء باستجابة ما يدعو به : ضمير در [ انّه ] و [ به ] به آمين راجعست و كلمه [ به ] جارّ و مجرور متعلّق است به [ استجابت ] .
قوله : لا لانّ قصد الدّعاء بها الخ : يعنى ليس الضّعف لان قصد الدّعاء بها .
ضمير در [ بها ] به فاتحه راجعست .
قوله : استعمال المشترك فى معنييه : مقصود از لفظ مشترك سوره فاتحه بوده كه هم به معناى دعاء بوده و هم قرآن مىباشد .
قوله : مع انتفاء الاوّل : يعنى اگر دعاء از آن قصد نشود .
قوله : لانّ قصد الدّعاء : علّتست براى لا لانّ قصد الدّعا الخ .
قوله : بالمنزّل منه قرآنا : ضمير در [ منه ] به الدّعاء راجعست .
قوله : لا ينافيه : ضمير فاعلى به قصد دعاء و ضمير مفعولى به قرآن راجعست .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 10
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٠