قوله : و يستحبّ فيه التورّك : ضمير در [ فيه ] بسلام راجع است .
قوله : امّا الاوّل : مقصود از [ اوّل ] اشاره به قبله است .
قوله : على كونه الى القبلة : ضمير در [ كونه ] بسلام راجعست .
قوله : و قد اثبته هنا : ضمير فاعلى در [ اثبته ] بمصنّف ( ره ) و ضمير مفعولى به ايماء راجعست .
قوله : و تبعه عليه جماعة : ضمير مفعولى در [ تبعه ] به شيخ راجع بوده و ضمير مجرورى در [ عليه ] به ثانى عود مىكند .
قوله : و استدلّوا عليه بما لا يفيده : ضمير جمع در [ استدلّوا ] به تابعين شيخ راجع بوده و در [ عليه ] به ثانى عود كرده و ضمير مفعولى در [ يفيده ] به شيخ برمىگردد .
متن :
( و الإمام ) يومئ ( بصفحة وجهه يمينا ) : بمعنى أنه يبتدئ به إلى القبلة ثم يشير بباقيه إلى اليمين بوجهه ( و المأموم كذلك ) أي يومئ إلى يمينه بصفحة وجهه كالإمام مقتصرا على تسليمة واحدة إن لم يكن على يساره أحد .
( و إن كان علي يساره أحد سلم أخرى ) بصيغة السلام عليكم ( مؤميا ) بوجهه ( إلى يساره ) أيضا . و جعل ابنا بابويه الحائط كافيا في استحباب التسليمتين للمأموم . و الكلام فيه و في الإيماء بالصفحة كالإيماء بمؤخر العين : من عدم الدلالة عليه ظاهرا لكنه مشهور بين الأصحاب لا راد له .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
ج : مستحبّ است امام جماعت صفحه صورت را در وقت گفتن سلام
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 470
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٧٠