قوله : ثمّ بباقيه الى اليمين بوجهه : ضمير در [ بباقيه ] به سلام عود كرده و ضمير در [ بوجهه ] به امام عائد است .
قوله : ان لم يكن على يساره احد : ضمير در [ يساره ] به مأموم راجعست .
قوله : و الكلام فيه و فى الايماء : ضمير در [ فيه ] به ايماء به چشم راجعست .
متن :
( و ليقصد المصلي ) بصيغة الخطاب في تسليمه ( الأنبياء و الملائكة و الأئمة عليهم السلام و المسلمين : من الإنس و الجن ) : بأن يحضرهم بباله ، و يخاطبهم به ، و إلا كان تسليمه بصيغة الخطاب لغوا و إن كان مخرجا عن العهدة .
( و يقصد المأموم به ) مع ما ذكر ( الرد على الإمام ) ، لأنه داخل فيمن حياه ، بل يستحب للإمام قصد المأمومين به على الخصوص مضافا إلى غيرهم ،
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
ه : مصلّى وقتى سلام را به صيغه السّلام عليكم الخ گفت مخاطب را انبياء و ملائكه و ائمّه عليهم السّلام و مسلمانان از جنّ و انس را قرار دهد و مأموم نيز با سلامى كه مىدهد علاوه بر مذكورين قصد كند كه جواب سلام امام را ردّ نمايد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
چه در صورتى كه از خطاب مخاطبى را اراده نكند لازم مىآيد خطاب لغو و بىمعنا باشد اگرچه تكليف از عهده وى ساقط است ولى فضيلت و كمالى ندارد و اگر مصلّى نماز را به جماعت بخواند در سلام
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 472
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٧٢