بالايمان و لا تجعل فى قلوبنا غلا للّذين آمنوا ، ربّنا انّك رؤف رحيم ، اللّهم صلّ على محمّد و آل محمّد و امنن علىّ بالجنّه و عافنى من النّار ، اللّهم صلّ على محمّد و آل محمّد و اغفر للمؤمنين و المؤمنات و لمن دخل بيتى مؤمنا و لا تزد الظّالمين الا تبارا ثمّ قل السّلام عليك ايّها النّبىّ و رحمة اللّه و بركاته ، السّلام على انبياء اللّه و رسله ، السّلام على جبرئيل و ميكائيل و الملائكة المقرّبين ، السّلام على محمّد بن عبد اللّه خاتم النّبيّين لا نبىّ بعده ، و السّلام علينا و على عباد اللّه الصّالحين ، ثمّ تسلّم .
متن :
( ثم يجب التسليم ) على أجود القولين عنده ، و أحوطهما عندنا ( و له عبارتان : السلام علينا و على عباد اللَّه الصالحين و السلام عليكم و رحمة اللَّه و بركاته ) مخيرا فيهما ( و بأيهما بدأ ) كان هو الواجب و خرج به من الصلاة ( و استحب الآخر ) .
أما العبارة الأولى فعلى الاجتزاء بها ، و الخروج بها من الصلاة دلت الأخبار الكثيرة و أما الثانية فمخرجة بالإجماع ، نقله المصنف و غيره و في بعض الأخبار تقديم الأول مع التسليم المستحب و الخروج بالثاني ، و عليه المصنف في الذكرى و البيان .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
سپس بعد از اتمام تشهّد سلام واجب است و براى آن دو عبارت است :
الف : السّلام علينا و على عباد اللّه الصّالحين .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 458
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٥٨