ولى در كتاب بيان ابتداء در وجوب فقراتيكه ما حذف نموديم يعنى [ وحده لا شريك له ] و [ عبده ] ترديد نموده و پس از آن قائل بوجوب تخييرى آن شده است چنانچه اشاره كرديم .
مؤلف گويد :
از جمله نصوص وارده روايتى است كه صاحب وسائل در ج 4 ص 989 به اين شرح نقل فرموده :
محمّد بن الحسن باسنادش از حسين بن سعيد از صفوان از عبد اللّه بن بكير از عبد الملك بن عمرو احول از ابى عبد اللّه عليه السّلام قال : التشهّد فى الركعتين الاوّلتين : الحمد للّه ، أشهد ان لا إله الّا اللّه وحده لا شريك له ، و اشهد ان محمّدا عبده و رسوله ، اللّهم صلّى على محمّد و آل محمّد و تقبّل شفاعته و ارفع درجته .
قوله : و ما اختاره من صيغته : ضمير فاعلى در [ اختاره ] به مصنّف راجعست و ضمير مجرورى در [ صيغته ] به تشهّد عود مىكند .
قوله : اكملها : يعنى اكمل صيغ تشهّد است .
قوله : و هى مجزية : يعنى صيغهاى را كه مصنّف اختيار فرموده مجزى است .
قوله : الّا انّه غير متعيّن : ضمير در [ انّه ] به ما اختاره المصنّف راجعست .
قوله : بل يجوز عنده : ضمير در [ عنده ] بمصنّف راجعست .
قوله : و لفظة [ عبده ] مطلقا : چه رسول به اسم ظاهر اضافه شده و چه به ضمير .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 455
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٥٥