قوله : و عطفها بثمّ الدّال الخ : كلمه [ عطفها ] به صيغه ماضى ، ضمير فاعلى به مصنّف و ضمير مفعولى به ترتيل راجعست و كلمه [ الدّال ] صفت است براى [ ثمّ ] .
متن :
( و كذا ) يستحب ( تطويل السورة في الصبح ) كهل أتى و عم ، لا مطلق التطويل ( و توسطها في الظهر و العشاء ) كهل أتاك و الأعلى كذلك ( و قصرها في العصر و المغرب ) بما دون ذلك و إنما أطلق و لم يخص التفصيل بسور المفصل ، لعدم النص على تعيينه بخصوصه عندنا ، و إنما الوارد في نصوصنا هذه السور و أمثالها ، لكن المصنف و غيره قيدوا الأقسام بالمفصل ، و المراد به ما بعد محمد ، أو الفتح ، أو الحجرات ، أو الصف ، أو الصافات إلى آخر القرآن .
و في مبتدئة أقوال أخر أشهرها الأول ، سمي مفصلا لكثرة فواصله بالبسملة بالإضافة إلى باقي القرآن ، أو لما فيه من الحكم المفصل ، لعدم المنسوخ منه .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
و نيز مستحبّ است در نماز صبح سوره طولانى را اختيار نموده و در ظهر و عشاء سوره متوسّط و در نماز عصر و مغرب سوره كوتاه بخواند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
سوره طولانىّ همچون سورههاى هل اتى ، و عمّ يتسائلون نه مطلق سورههاى بزرگ و طوال .
سپس مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 400
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٠٠