1 - چون كلمه شريفه بسم اللّه بين اين سورهها نسبت بسور ديگر قرآن بيشتر فاصله شده است لاجرم آنها را به اين نام خواندهاند .
2 - اين سور باعتبار مشتمل بودنشان بر احكام مفصّل و غير منسوخ متّصف به اين اسم شدهاند چه آنكه احكام منسوخه تمام در سورههاى قبل از آنها واقع شدهاند .
قوله : و توسّطها فى الظّهر و العشاء : ضمير در [ توسّطها ] به سوره راجعست .
قوله : كذلك : يعنى مطلق متوسّط مراد نيست .
قوله : بما دون ذلك : مشار اليه [ ذلك ] هل اتيك و اعلى مىباشد .
قوله : و انّما اطلق و لم يخصّ : ضمير در [ اطلق ] و [ لم يخصّ ] به مصنّف ( ره ) راجعست .
قوله : لعدم النّصّ على تعيينه بخصوصه : ضمير در [ تعيينه ] به مفصّل راجعست .
قوله : و المراد به : ضمير در [ به ] به مفصّل راجعست .
قوله : و فى مبدئه : يعنى مبدء مفصّل .
قوله : او لما فيه من الحكم المفصّل : ضمير در [ فيه ] بمفصّل راجعست .
قوله : لعدم المنسوخ منه : ضمير در [ منه ] به مفصّل راجع است .
متن :
( و ) كذا يستحب قصر السورة ( مع خوف الضيق ) ، بل قد يجب
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 403
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٠٣