قوله : بحيث لا يندمج بعضها فى بعض : كلمه [ لا يندمج ] يعنى داخل نكند و ضمير در [ بعضها ] به حركات راجعست .
قوله : و مثله حركة البناء : ضمير در [ مثله ] به حركت اعراب راجع است .
متن :
( و سؤال الرحمة و التعوذ من النقمة ) عند آيتيهما ( مستحب ) خبر الترتيل ، و ما عطف عليه و عطفها بثم الدال على التراخي لما بين الواجب و الندب من التغاير .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
مستحبّ است در اثناء قرائت حمد و سوره وقتى به آيه رحمتى برخورد كرد از خداوند سؤال و درخواست آن را نموده و زمانى كه به آيه نقمت و عذاب رسيد از حضرتش پناه به آن را مسئلت كند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مرحوم مصنف ترتيل و معطوفهاى به آن را با كلمه [ ثمّ ] به ما قبل عطف نمود و وجه آن اين است كه قبل از ترتيل احكام واجبه قرائت ذكر شده و بعد از آن آداب و مستحبات و بديهى استكه رتبه مستحبات از واجبات متراخى بوده لاجرم حرف مناسب براى عطف كلمه مزبور است .
قوله : عند آيتيهما : يعنى در سورهاى كه مىخواند اگر به آيهاى از آيات رحمت رسيد طلب رحمت كرده و بگويد : اللّهم ارحمنا ، و در صورتى كه به آيهاى از آيات نقمت رسيد استعاذه نموده و بگويد : اعوذ باللّه من الشّيطان الرّجيم .
قوله : و ما عطف عليه : ضمير در [ عليه ] به ترتيل راجعست
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 399
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٩٩