قوله : الا انّ عوده الى اليوميّة : ضمير در [ عوده ] به ضمير شروطها راجعست .
قوله : و عدم اشتراطه للطّواف الخ : ضمير در [ اشتراطه ] به وقت عود مىكند .
قوله : و هى احدى السّبعة : ضمير [ هى ] بصلوة الاموات راجع بوده و كلمه [ واو ] حاليّه است .
متن :
و اختصاصاليومية بالضمير مع اشتراكه ، لكونهاالفرد الأظهر من بينها ، و الأكمل مع انضمام قرائن لفظية بعد ذلك .
شرح فارسى :
مؤلف گويد :
اين عبارت دفع دخل مقدّر است و تقرير آن اينست :
چنانچه قبلا گفته شد تمام نمازها در اطلاق لفظ ( صلاة ) با هم مشتركند و مميّز و مرجّحى هيچيك بر ديگرى ندارد و معذلك وجه اختصاص ضمير در ( شروطها ) بيوميّه چيست ؟
شارح ( ره ) در جواب اين دخل مىفرماين : وجه آن وجود دو مرجّح بر خصوص يوميّه است :
الف : يوميّه فرد اكمل و اظهر از بين تمام صلوات است و چنانچه در محلّش تقرير شده مطلق عند الاطلاق و تجرّده عن القرائن ينصرف الى اظهر افراده و اكملها چه رسد به اينكه قرينهاى مانند اينجا نيز داشته باشيم .
ب : قرائن لفظيّهاى در عبارت متن بر اين معنا استكه قبلا ذكر نموديم .
قوله : مع اشتراكه لكونها : ضمير در [ اشتراكه ] بجميع صلوات
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 31
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣١