خصوص وقت يوميّه را كه از احكام مربوطه به آن است متعرّض مىشود و با اين بيان عود ضمير شروطها بمطلق صلوات بدون اشكال مىشود .
قوله : فى شروطها : يعنى شروط الصّلوة .
قوله : و هى سبعة : ضمير [ هى ] به شروط راجعست .
قوله : و المراد هنا : يعنى و مراد المصنف هنا .
قوله : فى الجملة : قيد است براى [ شروط لمطلق الصلاة ] .
قوله : لكن لا يلائمه تخصيص الوقت باليوميّة : ضمير منصوبى در [ لا يلائمه ] به عود ضمير شروطها الى المطلق راجعست .
متن :
و ما بعد ذكره مجملا من التفصيل حكم آخر لليومية .
و لو عاد ضمير شروطها إلى اليومية لا يحسن ، لعدم المميز مع اشتراك الجميع في الشرائط بقول مطلق .
شرح فارسى :
مؤلف گويد :
كلمه [ ما ] موصوله و مبتداء است و خبرش [ حكم آخر لليوميّة ] مىباشد و [ ذكره ] اضافه مصدر بمفعول بوده و ضمير مستتر در آن به مصنف ( ره ) و ضمير مفعولى به [ ماء موصوله ] راجعست و كلمه [ مجملا ] حال است از ضمير مفعولى در [ ذكره ] و [ من التفصيل ] بيانست از ماء موصوله .
يعنى و آنچه را كه مرحوم مصنف بعد از اين اجمال بطور تفصيل بيان مىفرمايد حكمى از احكام اختصاصى نمازهاى يوميّه است .
و سپس در تأييد فرموده قبلى مىفرمايد :
اساسا اگر ضمير در ( شروطها ) بخصوص يوميّه رجوع كند از جهتى حسن ندارد و آن اين است كه تمام نمازهاى واجب با يوميّه
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 29
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٩