تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
الإقامة ) و إنما جعلهما من الكيفية خلافا للمشهور من جعلهما من المقدمات نظرا إلى مقارنة الإقامة لها غالبا ، لبطلانها بالكلام و نحوه بينها و بين الصلاة ، و كونها أحد الجزءين فكانا كالجزء المقارن كما دخلت النية فيها ، مع أنها خارجة عنها ، متقدمة عليها على التحقيق . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين :

فصل سوم مبحث كيفيت نماز خواندن

مستحبّ است قبل از اينكه شروع در خواندن نماز كنند ابتداء اذان و اقامه بگويند . شارح ( ره ) مىفرماين : مرحوم مصنّف اذان و اقامه را از جمله كيفيّات نماز قرار داد ولى مشهور اين دو را از مقدّمات دانسته‌اند پس عبارت متن در اينجا با رأى مشهور موافق نيست و بر خلاف التزام مصنف ( ره ) است . وجه تعبير مصنّف ( ره ) : اما وجه اينكه مصنّف چطور اين دو را از كيفيّات قرار داده آن است كه غالبا اقامه با نماز مقارن مىباشد فلذا اگر بين آن دو ( اقامه و نماز ) بواسطه صحبت يا امثال آن فاصله شود اقامه را باطل مىدانند و چون اقامه يكى از دو جزئى استكه مقارن بودن با نماز مختصّ به آن است لاجرم از باب علاقه مجاورت اذان را نيز
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 304 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى