[ بشنو ] كه امر است از [ الوعاية ] چه آنكه اين قبيل حروف مشتمل بر معناى كلام بوده قهرا حكم آن را پيدا مىكنند اگرچه متكلّم اشتباها و خطاء هاء سكت را در آخر آنها ملحق نكند .
و نيز مىتوان گفت اطلاق [ كلام ] در عبارت مرحوم مصنّف شامل حرف [ مدّ ] مانند الف ممدوده نيز مىشود .
قوله : و هو على ما اختاره المصنّف : ضمير [ هو ] به كلام راجعست .
قوله : و فى حكمه الحرف الواحد : ضمير در [ حكمه ] بكلام عرفى كه مختار مصنف ( ره ) است راجع مىباشد .
قوله : لاشتماله على مقصود الكلام : ضمير در [ لاشتماله ] به الحرف الواحد المفيد راجعست .
قوله : و حرف المدّ : معطوفست به [ الحرف الواحد المفيد ] قوله : لاشتماله على حرفين : ضمير در [ لاشتماله ] به حرف المدّ راجعست .
متن :
و يشكل بأن النصوص خالية عن هذا الإطلاق ، فلا أقل من أن يرجع فيه إلى الكلام لغة ، أو اصطلاحا ، و حرف المد - و إن طال مده بحيث يكون به قدر أحرف لا يخرج عن كونه حرفا واحدا في نفسه فإن المد - على ما حققوه - ليس به حرف و لا حركة ، و إنما هو زيادة في مط الحرف و النفس به ، و ذلك لا يلحقه بالكلام . و العجب أنهم جزموا بالحكم الأول مطلقا ، و توقفوا في الحرف المفهم من حيث كون المبطل الحرفين فصاعدا ، مع أنه كلام لغة و اصطلاحا .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 273
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٧٣