تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
1 - از آن در روايات نهى شده . 2 - با وضع و غرض اصلى از مسجد كه عبادت باشد تنافى دارد . مؤلف گويد : از اخبارى كه از آن استشمام نهى مىشود حديثى است كه صاحب وسائل در ج 3 ص 293 به اين شرح نقل نموده : ورّام بن ابى فراس در كتابش قال : قال عليه السّلام يأتى فى آخر الزّمان قوم يأتون المساجد فيقعدون حلقا ذكرهم الدّنيا و حبّ الدّنيا ، لا تجالسوهم فليس للّه فيهم حاجة . تا اينجا احكام مسجد بپايان مىرسد و از اين پس دو مرتبه مرحوم مصنف به بيان احكام مكان نمازگذار مىپردازد ، قبلا سه حكم از احكان آن را بيان فرمود و اينك دنباله آن . قوله : و الكلام فيها باحاديث الدّنيا : ضمير در [ فيها ] به مساجد راجعست . قوله : للنّهى عن ذلك : مشار اليه [ ذلك ] تكلّم به احاديث الدّنيا مىباشد . قوله : و منافاته لوضعها : ضمير در [ منافاته ] به كلام و در [ وضعها ] به مساجد راجعست . قوله : فانّها وضعت للعبادة : ضمير در [ فانّها ] بمساجد عود مىكند . متن : ( و تكره الصلاة في الحمام ) : و هو البيت المخصوص الذي يغتسل فيه لا المسلخ و غيره من بيوته و سطحه .