1 - از آن در روايات نهى شده .
2 - با وضع و غرض اصلى از مسجد كه عبادت باشد تنافى دارد .
مؤلف گويد :
از اخبارى كه از آن استشمام نهى مىشود حديثى است كه صاحب وسائل در ج 3 ص 293 به اين شرح نقل نموده :
ورّام بن ابى فراس در كتابش قال : قال عليه السّلام يأتى فى آخر الزّمان قوم يأتون المساجد فيقعدون حلقا ذكرهم الدّنيا و حبّ الدّنيا ، لا تجالسوهم فليس للّه فيهم حاجة .
تا اينجا احكام مسجد بپايان مىرسد و از اين پس دو مرتبه مرحوم مصنف به بيان احكام مكان نمازگذار مىپردازد ، قبلا سه حكم از احكان آن را بيان فرمود و اينك دنباله آن .
قوله : و الكلام فيها باحاديث الدّنيا : ضمير در [ فيها ] به مساجد راجعست .
قوله : للنّهى عن ذلك : مشار اليه [ ذلك ] تكلّم به احاديث الدّنيا مىباشد .
قوله : و منافاته لوضعها : ضمير در [ منافاته ] به كلام و در [ وضعها ] به مساجد راجعست .
قوله : فانّها وضعت للعبادة : ضمير در [ فانّها ] بمساجد عود مىكند .
متن :
( و تكره الصلاة في الحمام ) : و هو البيت المخصوص الذي يغتسل فيه لا المسلخ و غيره من بيوته و سطحه .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 233
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٣٣