تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة مقدمه 74

مساهمون:

صمقدمه ٧٤
آوىّ است كه از ياران و اصحاب سلطان علىّ بن مؤيد مىباشد كه تا زمان استيلاء تيمورلنگ بر خراسان و توابع آن فرمانروا و حاكم بوده است و پس از مسلّط شدن تيمور جبرا و قهرا با او بود تا در حدود سال هفتصد و نود و پنج بعد از هفت سال از شهادت مرحوم مصنف فوت نمود . قوله : فصار معه قسرا : ضمير در [ صار ] به شمس الدين و در [ معه ] به تيمورلنگ راجع بوده و كلمه [ قسرا ] يعنى اجبارا . قوله : الى ان توفى : ضمير فاعلى در [ توفى ] به شمس الدين عود مىكند . متن : و كان بينه و بين المصنف ( قدس سره ) مودة و مكاتبة على البعد إلى العراق ، ثم إلى الشام . و طلب منه أخيرا التوجه إلى بلاده في مكاتبة شريفة أكثر فيها من التلطف و التعظيم و الحث للمصنف ( رحمه اللَّه ) على ذلك ، فأبى و اعتذر إليه ، و صنف له هذا الكتاب بدمشق في سبعة أيام لا غير ، على ما نقله عنه ولده المبرور أبو طالب محمد ، و أخذ شمس الدين الآوي نسخة الأصل ، و لم يتمكن أحد من نسخها منه لضنته بها ، و إنما نسخها بعض الطلبة و هي في يد الرسول تعظيما لها ، و سافر بها قبل المقابلة فوقع فيها بسبب ذلك خلل ، ثم أصلحه المصنف بعد ذلك بما يناسب المقام ، ربما كان مغايرا للأصل بحسب اللفظ ، و ذلك في سنة اثنين و ثمانين و سبعمائة . و نقل عن المصنف ( رحمه اللَّه ) أن مجلسه بدمشق ذلك الوقت ما كان يخلو غالبا من علماء الجمهور لخلطته بهم و صحبته لهم ، قال : " فلما شرعت في تصنيف هذا الكتاب كنت أخاف أن يدخل علي أحد منهم فيراه ، فما دخل علي أحد منذ شرعت في تصنيفه إلى أن فرغت منه ، و كان