راجع بوده و كلمه [ با ] به معناى [ فى ] مىباشد .
قوله : فى بعض اوقات اقامته بها : يعنى اقامة المصنّف فى المدينة المعروفة .
متن :
« إجابة » منصوب على المفعول لأجله ، و العامل محذوف ، أي صنفها إجابة « لالتماس » و هو طلب المساوي من مثله و لو بالادعاء ، كما في أبواب الخطابة « بعض الديانين » أي المطيعين لله في أمره و نهيه .
و هذا البعض هو شمس الدين محمد الآوي من أصحاب السلطان علي بن مؤيد ملك خراسان و ما والاها في ذلك الوقت ، إلى أن استولى على بلاده " تيمورلنك " فصار معه قسرا إلى أن توفي في حدود سنة خمس و تسعين و سبعمائة بعد أن استشهد المصنف ( قدس سره ) بتسع سنين .
ترجمه
مرحوم مصنف مىفرماين :
تصنيف اينكتاب بخاطر اين بود كه التماس و درخواست برخى از متديّنين را اجابت كرده باشم .
شارح ( ره ) مىفرماين :
كلمه [ اجابة ] بنابر مفعول له بودن منصوب است و عاملش محذوف مىباشد و تقدير كلام چنين است : صنّفتها اجابة الخ .
و لفظ [ التماس ] عبارتست از درخواست شخصى از ديگرى كه با وى مساوى و مماثل او باشد اگرچه اين تماثل بمجرّد ادّعا باشد چنانچه در ابواب محاورات اينطور مىباشد .
و مراد از [ ديّانين ] افرادى بوده كه از امر و نهى الهى اطاعت و امتثال مىنمايند و مقصود مرحوم مصنف از اين بعض شمس الدين محمد
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة مقدمه 73
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
صمقدمه ٧٣