رفت و اموالش تلف شد يا مورد سرقت قرار گرفت مأجور و مثاب است به اضافه ضمانى كه به عهده سارق مىباشد پس در هردو صورت اگر شخص مال را از روى اختيار براى عبادت خالق صرف نمود ثواب دائمى ثابت است و از اين جهت با هم فرقى ندارند بلكه چنانچه گفتيم در صورت اوّل هم عوض دنيائى كه ضمان سارق باشد ثابت بوده و هم عوض اخروى كه ثواب است بخلاف صورت دوّم كه تنها عوض اخروى مىباشد .
قوله : وهو منقطع : ضمير [ هو ] به عوض راجعست .
قوله : و هو دائم : ضمير [ هو ] به ثواب عود مىكند .
قوله : لتحقّق الثواب فيهما : ضمير در [ فيهما ] به صورت اوّل و دوّم راجعست .
قوله : مع بذلهما اختيارا : ضمير در [ بذلهما ] به مال المخوف ذهابه و الواجب بذله راجعست .
قوله : لو ابيح ذلك : مشار اليه [ ذلك ] به بذل مال و ترك آن و به تحصيل آب رفتن راجعست .
متن :
« أو الخوف من استعماله » لمرض حاصل يخاف زيادته أو بطؤه أو عسر علاجه ، أو متوقع ، أو برد شديد يشق تحمله ، أو خوف عطش حاصل ، أو متوقع في زمان لا يحصل فيه الماء عادة ، أو بقرائن الأحوال لنفس محترمة و لو حيوانا .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
يا از استعمال آب خائف باشد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
3 - شرط سوّم براى جواز تيمّم خوف از استعمال آب است و منشأ
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 541
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٤١