شرح
قوله : قرن الشهادة : ضمير فاعلى در [ قرن ] بمرحوم مصنف راجعست .
قوله : لانّها بمنزلة الباب : ضمير در [ لانّها ] به شهادت برسالت راجعست .
و وجه اين تنزيل آنست كه :
مقصود از شهادت بتوحيد حصول اخلاص مىباشد و آن از غير طريق شهادت برسالت حضرتش ممكن نميباشد چنانچه شهادت برسالت از غير طريق خلفاء بر حقّ و بدون تصديق ولايت مولانا امير المؤمنين عليه الصلاة و السّلام بيهوده و بىاثر است و سالك طريق را به مقصود و غرض نمىرساند .
قوله : بكونه لا يذكر الا و يذكر معه : ضمير در [ بكونه ] به پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و در [ معه ] بحقتعالى راجعست .
قوله : و ذكر الشهادتين فى الخطبه : فاعل [ ذكر ] ضميرى است كه به مصنف ( ره ) راجعست .
قوله : فهى كاليد الجذماء : ضمير [ هى ] به خطبه راجع بوده و [ جذماء ] يعنى مقطوع و بريده .
متن :
و " محمد " علم منقول من اسم مفعول المضعف ، و سمي به نبينا صلى اللَّه عليه و آله إلهاماً من اللَّه تعالى ، و تفاؤلا بأنه يكثر حمد الخلق له لكثرة خصاله الحميدة .
و قد قيل لجده عبد المطلب و قد سماه في يوم سابع ولادته لموت أبيه قبلها : لم سميت ابنك محمدا و ليس من أسماء آبائك و لا قومك ؟
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة مقدمه 51
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
صمقدمه ٥١