قوله : و هو امكن للغسل : ضمير [ هو ] به ستر عورت ميّت راجع است .
قوله : فيستحب : يعنى ستر عورت در ايندو فرض مستحب است نه واجب .
قوله : استظهارا : يعنى احتياطا .
متن :
« و تغسيله على ساجة » و هي لوح من خشب مخصوص .
و المراد وضعه عليها أو على غيرها مما يؤدي فائدتها ، حفظا لجسده من التلطخ و ليكن على مرتفع و مكان الرجلين منحدرا .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ك : مستحب است ميّت را روى ساجهاى غسل دهند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود از [ ساجه ] تختهاى است از چوب مخصوص و منظور از غسل روى ساجه آنست كه ميّت را روى آن چوب يا غير آن از اشيائى كه فائده و خاصيت آن را دارد همچون تخته سنگى بگذارند تا بدن ميّت از آلوده شدن به گل و لاى محفوظ بماند .
لازم بتذكر است كه لوح را البته طورى تعبيه كنند كه وقتى ميّت را روى آن مىخوابانند سرش در نقطه مرتفع و پاهاى او در سرآشيبى قرار گيرد تا وقتى آب را مىريزند به سهولت خارج شده و ردّ بشود .
قوله : تغسيله على ساجة : ضمير مجرورى در [ تغسيله ] به ميّت راجعست .
قوله : و هى لوح من خشب : ضمير [ هى ] به ساجه راجع بوده و كلمه [ لوح ] يعنى تخته پاره .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 442
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٤٢