قوله : مع تدلى الجلد : كلمه [ تدلى ] يعنى آويزان شدن .
متن :
« و يكره حضور الجنب و الحائض عنده » لتأذى الملائكة بهما .
و غاية الكراهة تحقق الموت ، و انصراف الملائكة .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ك : مكروه است كه در وقت احتضار جنب و حائض نزد محتضر حاضر باشند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
زيرا فرشتگان از حضور ايشان آزار و اذيّت مىشوند .
سپس مىفرماين :
مدّت و غايت اين كراهت وقتى استكه موت محقّق شده و فرشتگان بازگردند .
قوله : عنده : يعنى عند المحتضر .
قوله : لتأذّى الملائكة بهما : يعنى به جنب و حائض .
متن :
« و طرح حديد على بطنه » في المشهور ، و لا شاهد له من الأخبار و لا كراهة في وضع غيره ، للأصل .
و قيل : يكره أيضا .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ل : مكروهست شئ آهنى بر روى شكم ميّت گذارند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
اين حكم مشهورى بوده و غير از شهرت فتوائى سند و شاهدى از اخبار برايش در دست نيست .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 410
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤١٠