تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
نه از باب حكم و فتوى . مؤلف گويد : پس در حكم به كفّاره سه شرط مىباشد : 1 - وطى در قبل و جلو باشد . 2 - عمدا و با قصد صورت گيرد . 3 - از روى علم باشد و مقصود از [ علم ] علم به حكم و موضوع است يعنى با اطّلاع از حيض بودن و اينكه وطى با حائض حرام است مبادرت به اين عمل بنمايد . بنابراين وطى در دبر موجب كفّاره نبوده چنانچه اگر فعل بدون قصد و از روى غير عمد باشد كفّاره ثابت نمىگردد و نيز اگر مرد با جهل بحرمت يا با بىاطلاعى از حيض بودن زن مواقعه كند كفّاره واجب نمىگردد . قوله : و وطؤها : ضمير مؤنث بحائض راجعست . قوله : و لا كفّارة عليها مطلقا : ضمير در [ عليها ] به حائض راجع بوده و مقصود از [ مطلقا ] اينست كه نه از باب فتوى و نه احتياط . متن : و الكفارة « بدينار » أي مثقال ذهب خالص مضروب « في الثلث الأول ، ثم نصفه في الثلث الثاني ، ثم ربعه في الثلث الأخير » . يختلف ذلك باختلاف العادة و ما في حكمها : من التميز و الروايات فالأولان أول لذات الستة ، و الوسطان وسط و الأخيران آخر و هكذا . و مصرفها مستحق الكفارة ، و لا يعتبر فيه التعدد . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 350 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى