لو نسيت أحدهما خاصة ، فإن كان الوقت أخذت العدد كالروايات ، أو العدد جعلت ما تيقن من الوقت حيضا أولا ، أو آخرا ، أو ما بينهما و أكملته بإحدى الروايات على وجه يطابق ، فإن ذكرت أوله أكملته ثلاثة متيقنة و أكملته بعدد مروي ، أو آخره تحيضت بيومين قبله متيقنة و قبلهما تمام الرواية ، أو وسطه المحفوف بمتساويين ، و أنه يوم حفته بيومين و اختارت رواية السبعة لتطابق الوسط " أو يومان حفتهما بمثلهما ، فتيقنت أربعة و اختارت رواية الستة فتجعل قبل المتيقن يوما و بعده يوما ، أو الوسط بمعنى الأثناء مطلقا حفته بيومين متيقنة ، و أكملته بإحدى الروايات متقدمة أو متأخرة أو بالتفريق و لا فرق هنا بين تيقن يوم و أزيد .
شرح فارسى :
شارح ( ره ) مىفرماين :
تخيير مزبور درباره زنانى است كه مضطربة الوقت و العدد باشند اما در صورتى كه تنها از يك جهت ( يا عدد و يا وقت ) مضطربه بوده باشند داراى تفصيلى استكه در ذيل تشريح مىشود :
زن در اين مقام از دو حال خارج نيست يا وقت را فراموش نموده و يا خصوص عدد را .
اگر تنها از نظر وقت مضطربه بوده و عددش معلوم باشد ، عدد معلوم را بمنزله يكى از روايات قرار داده و مانند مضطربة العدد و الوقت عمل مىنمايد به اين معنا كه وقت را از هرروزى كه خواست شروع مىكند .
و اگر مضطربة العدد باشد از دو حال خارج نيست : يا بتاتا از عدد هيچ چيزى به يادش نيست يا اجمالا عددى را خاطر دارد ، در صورت اوّل به همان روايات عمل مىكند و حكمش ذكر شد ولى در فرض دوّم از سه حال خارج نيست :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 336
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٣٦