تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
روى لباس و ديگرى پشت آن چكيده باشد متعدّد حساب مىشود . مرحوم مصنف در كتاب ذكرى صورتى را كه شارح ( ره ) حكم بوحدت آن فرمود بطور مطلق نپذيرفته و فرموده اين در صورتى استكه لباس نازك باشد ولى در غير اين صورت متعدد است . فرع اگر با خون معفو آبى كه پاك هست ملاقات نمود در بقاء عفو و عدم آن اختلاف است و مرحوم مصنف در هركتابى يكدام را پذيرفته ، چنانچه در ذكرى به بقاء عفو و در بيان به عدم بقاء قائل شده است . شارح ( ره ) مىفرماين : حق همان فرمايش در ذكرى است . و سپس در مقام استدراك مىافزايند : بلى آب طاهر و خون ملاقا را بايد تقدير كرد اگر مجموع به مقدار معفّو باشند عفو باقى است و در غير اين صورت ازاله واجب مىباشد . قوله : فان تفشى من جانب : كلمه [ تفشّى ] يعنى نفوذ كند . قوله : و لو اصابه مايع طاهر : ضمير منصوبى در [ اصابه ] به دم راجعست . قوله : ففى بقاء العفو عنه : ضمير مجرورى در [ عنه ] به دم عود مىكند . متن : و بقي مما يعفى عن نجاسته شيئان : أحدهما ثوب المربية للولد . و الثاني ما لا يتم صلاة الرجل فيه وحده " لكونه لا يستر عورتيه و سيأتي حكم الأول في لباس المصلي . و أما الثاني فلم يذكره ، لأنه لا يتعلق به بدن المصلي ، و لا ثوبه الذي