تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
الثوب بالمعتاد لإخراج الماء المغسول به و كذا يعتبر العصر بعدهما و لا وجه لتركه و التثنية منصوصة في البول . و حمل المصنف غيره عليه من باب مفهوم الموافقة ، لأن غيره أشد نجاسة ، و هو ممنوع ، بل هي إما مساوية أو أضعف حكما و من ثم عفي عن قليل الدم دونه ، فالاكتفاء بالمرة في غير البول أقوى عملا بإطلاق الأمر ، و هو اختيار المصنف في البيان جزما . و في الذكرى و الدروس بضرب من التردد . و يستثنى من ذلك بول الرضيع فلا يجب عصره ، و لا تعدد غسله و هما ثابتان في غيره . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : ه : و جامه متنجّس را لازمست دو بار كه بين آن دو فشار دادن فاصله شود شست . شارح ( ره ) مىفرماين : كلمه [ عصر ] يعنى فشردن جامه به مقدار متعارف تا آبى كه لباس را با آن شسته‌اند و در لباس نفوذ كرده از آن خارج شود و همانطورى كه فشردن در بين دو شستن لازم است يك بار ديگر واجب است كه بعد از شستن آن را بفشارند از اينرو در ترك مصنف ( ره ) نسبت به اين يك بار وجهى به نظر نمىرسد . سپس مىفرماين : اينكه مرحوم مصنف بطور مطلق فرمود جامه متنجّس را دو بار بايد آب كشيد صحيح نيست زيرا وجوب دو بار تنها در جائيست كه جامه به بول آلوده شده باشد نه بمطلق نجاسات ، چنانچه نصّ در خصوص همين