قوله : و مسجد الجبهة : يعنى محل سجده نمودن و قرار دادن پيشانى كه مهر يا زمين باشد .
قوله : و عن الاوانى : كلمه [ اوانى ] جمع آنيه است به معناى ظروف .
قوله : لاستعمالها : ضمير مؤنث به اوانى راجعست .
قوله : فيما يتوقف على طهارتها : ضمير در [ يتوقف ] بماء موصوله راجع بوده و مقصود از آن اكل و شرب يا مصارفى است كه موقوف بر طهارت ظرف مىباشند نظير آبى كه در ظرف مىريزند و از آن وضوء مىگيرند و ضمير در [ طهارتها ] به اوانى راجعست .
قوله : و الضّرايح المقدّسه : كلمه [ ضرايح ] جمع ضريح بوده به معناى قبر مىباشد .
متن :
« و عفي » في الثوب و البدن « عن دم الجرح و القرح مع السيلان » دائما أو في وقت لا يسع زمن فواته الصلاة أما لو انقطع وقتا يسعها فقد استقرب المصنف رحمه اللَّه في الذكرى وجوب الإزالة لانتفاء الضرر ، و الذي يستفاد من الأخبار عدم الوجوب مطلقا حتى يبرأ ، و هو قوى .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ب : و از خون جراحت و دمل به شرط سيلان و جريانش عفو شده است مرحوم شارح مىفرماين :
ديگر از احكام نجاسات اين است كه در خصوص خونى كه از جراحت يا دمل خارج مىشود و بدن و لباس را آلوده مىكند شارع مقدّس امتيازى قائل شده و آن اينست كه فرموده بيكى از دو شرط به طور منع
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 137
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٣٧