قوله : و مقابله طهره باغلبيّة : ضمير در [ مقابله ] به [ القول الاصح ] راجعست و ضمير در [ طهره ] به مضاف عود مىكند .
قوله : الكثير المطلق عليه : ضمير در [ عليه ] به مضاف عود مىكند .
قوله : و زوال اوصافه : يعنى اوصاف مضاف .
قوله : و طهره بمطلق الاتّصال به : ضمير در [ طهره ] به مضاف راجع بوده و ضمير در [ به ] به كثير مطلق عائد است و اين عبارت اشاره به قول دوّم مىباشد .
قوله : و ان بقى الاسم : يعنى اسم مضاف و اين عبارت قيد براى هردو قول است .
متن :
و يدفعهما مع أصالة بقاء النجاسة أن المطهر لغير الماء شرطه وصول الماء إلى كل جزء من النجس ، و ما دام مضافا لا يتصور وصول الماء إلى جميع أجزائه النجسة ، و إلا لما بقي كذلك ، و سيأتي له تحقيق آخر في باب الأطعمة .
دفع دو قول مذكور
شرح فارسى :
مرحوم شارح در مقام تضعيف دو قول مزبور ميفرمايند :
اين دو قول را علاوه بر اصالة بقاء النّجاسة اين معنا تضعيف مىكند كه :
مطهّر غير آب شرط طهارتش رسيدن آب به تمام اجزاء نجس آن مىباشد و پرواضح است تا ما دامى كه آب مضاف بوده تصوير رسيدن آب مطلق به جميع اجزائش ممكن نيست چه آنكه اگر غير از اين ميبود به
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 111
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١١