تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
قال الصادق عليه السلام : اذا كان الماء قدر قلّتين لم ينجسه شئ و القلّتان جرّتان . و لا بأس بالوضوء منه و الغسل من الجنابة ، و الاستياك بماء الورد و الماء الّذى تسخنه الشّمس لا تتوضاء به و لا تغتسل به من الجنابة و لا تعجن به ، لانه يورث البرص . و وجه مردود بودن اين حديث ارسال آن مىباشد . و محتمل است منظور شارح ( ره ) از [ روايت مردوده ] حديثى باشد كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج 1 ص 148 از مرحوم كلينى به اين شرح نقل فرموده : محمد بن يعقوب ، از على بن محمد ، از سهل بن زياد ، از محمد بن عيسى ، از يونس ، از ابى الحسن عليه السلام قال : قلت له الرجل يغتسل بماء الورد و يتوضاء به للصّلاة ؟ قال : لا بأس بذلك . و وجه مردود بودن اين روايت آنست كه [ سهل بن زياد ] كه همان سهل بن زياد آدمى است در سند آن واقع شده و شيخ ( ره ) در فهرست وى را تضعيف نموده است . و نيز محمد بن عيسى عبارت است از محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين كه علامه ( ره ) در خلاصه درباره‌اش فرموده : علماء در شأن وى اختلاف دارند . بهرحال اين روايت در مقابل ادلّه‌اى كه ناطق بعدم جواز است مردود محسوب مىشود . قوله : و قول المرتضى : معطوفست بقول الصدوق و تقدير