تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
سلطها از نظر گنجايش با يكديگر متفاوت و مختلف باشند . قوله : اى لنجاسته المستندة الى موته : ضمير مجرورى در [ لنجاسته ] و [ موته ] به انسان راجعست . قوله : سواء فى ذلك الذّكر و الانثى : مشار اليه [ ذلك ] وجوب هفتاد دلو مىباشد . قوله : ان لم نوجب الجميع لما لا نص فيه : كلمه [ ان شرطيه ] قيد است براى خصوص [ المسلم و الكافر ] و حاصل مراد شارح ( ره ) اينستكه : كافر نصّ خاصّى ندارد و على القاعده بايد به ما لا نص فيه ملحق شود و در آن دو قول است : 1 - نزح جميع كه مشهور به آن قائل مىباشند . 2 - سى يا چهل دلو . حال اگر در ما لا نص فيه رأى دوّم را اختيار نموديم مىگوئيم : هفتاد دلو در نصّ براى مطلق انسان است چه صغير و چه كبير ، چه مسلمان و چه كافر زيرا اگر هفتاد دلو را اختصاص به مسلمان دهيم لازم مىآيد كافر سى يا چهل دلو داشته باشد و از آن چنين انتزاع مىشود كه ميّت مسلمان انجس از ميّت كافر باشد ولى اگر در ما لا نص فيه مقاله مشهور را پذيرفتيم هفتاد دلو مختص به مسلمان و در كافر همه آب چاه را بايد بكشيم . قوله : و الّا اختص بالمسلم : يعنى و اگر در ما لا نص فيه جميع را واجب دانستيم هفتاد دلو به مسلمان اختصاص پيدا مىكند . متن : « و خمسين » دلوا « للدم الكثير » في نفسه عادة كدم الشاة المذبوحة ، « غير الدماء الثلاثة » ، لما تقدم .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 59 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى