وسيله كرّ مطلق ملاقات را كافى دانست ، اكنون مىگوئيم اين اطلاق شامل سه صورت مىگردد :
الف : آنكه سطح و قرار هردو آب با هم متساوى باشد .
ب : سطح و قرار مطهّر بالا و قرار آب متنجّس پائينتر بوده .
ج : عكس صورت دوّم .
يعنى اطلاق عبارت دلالت بر حصول طهارت در هرسه صورت دارد .
البته مرحوم مصنف در كتب و تأليفات ديگر اينطور مطلق نفرموده بلكه دفعه و ممازجت و علوّ مطهر بر متنجّس يا مساوات بين آن دو را شرط نموده است اگرچه تنها امر اخير را مىتوان معتبر دانست نه اوّل و دوّم را مگر آنكه وحدت عرفى بين دو آب بدون اعتبار و ملاحظه آن دو صادق نباشد .
قوله : سطحاهما : ضمير تثنيه به متنجّس و كرّ طاهر راجع است .
قوله : و عدمه : يعنى عدم علوّ مطهّر بر متنجّس .
قوله : او مساواته : يعنى مساوات المطهّر مع المتنجّس .
قوله : و اعتبار الاخير : يعنى علوّ يا مساوات .
قوله : دون الاوّلين : مقصود دفعه و ممازجت است .
متن :
« و الكر » المعتبر في الطهارة و عدم الانفعال بالملاقاة هو . « ألف و مائتا رطل » بكسر الراء على الأصح ، و فتحها على قلة « بالعراقي » .
و قدره مائة و ثلاثون درهما على المشهور فيهما و بالمساحة
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 38
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٨