تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
وضوء امورى است كه پس از حصول و عروضشان در مكلّف اگر وى بخواهد عبادت يا عملى را كه شرطش طهارت است بجاى آورد بايد وضوء گرفته يا غسل نماى همچون بول و غائط و ريح و خواب و جنابت . قوله : المانع من الصلاة : كلمه [ المانع ] صفت است براى [ الاثر ] . قوله : المتوقّف رفعه على النّية : كلمه [ المتوقّف ] صفت بعد از صفت مىباشد و ضمير مجرورى در [ رفعه ] به [ الاثر ] عود مىكند و مقصود از [ نيّت ] نيّت تقرّب مىباشد . قوله : و هو النّجس : ضمير [ هو ] به خبث عود مىكند . قوله : ينجّس فهو نجس بالكسر : رويّه و دأب اهل لغت چنين است كه وقتى مشتقات كلمه‌اى را بيان مىكنند مضارع و ماضى فعلى را ذكر كرده و سپس به صيغه اسم فاعل آن‌كه مىرسند آن را خبر براى مبتداء مضمر قرار مىدهند چنانچه در اينجا مرحوم شارح نيز چنين فرموده : نجس ، ينجس فهو نجس . متن : « و ينجس » الماء مطلقا « بالتغير بالنجاسة » في أحد أوصافه الثلاثة : اللون و الطعم و الريح دون غيرها من الأوصاف . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : ب : آب بواسطه تغيّر به نجاست متنجّس مىشود . شارح ( ره ) مىفرماين : مقصود از [ آب ] مطلق آب است هرقسمى كه باشد ، قليل بوده يا كر باشد ، جارى بوده يا راكد باشد ، آب باران بوده يا چاه و يا حمام باشد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 24 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى