تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
2 - بواسطه رعبى كه از من بر دلهاى دشمنان خداوند افكنده بر ايشان غالب مىشوم . 3 - غنائم براى من حلال است . 4 - جوامع الكلم به من داده شده است . 5 - شفاعت از امّت نصيب من شده است . بنابراين در تمام بقاع زمين نماز خواندن براى من و امّت من مباح است مگر امكنه‌اى كه از نماز گذاردن در آن نهى شده . قوله : و هو دليل طهورية التّراب : ضمير [ هو ] به قول پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم راجعست . قوله : و كان الاولى ابدا له بلفظ الارض : ضمير مجرورى در [ ابداله ] به تراب عود مىكند . قوله : كما يقتضيه الخبر : ضمير منصوبى در [ يقتضيه ] به ابدال راجع بوده و كلمه [ خبر ] فاعل مىباشد . قوله : خصوصا على مذهبه : يعنى مذهب مصنف ( ره ) . قوله : من جواز تيمّم : كلمه [ من ] بيان است از مذهب مصنف ( ره ) . قوله : من اصناف الارض : كلمه [ من ] بيان است از [ غير تراب ] و مراد از [ اصناف ارض ] ريگ ، شن ، سنگ و اشباه و نظائر اينها مىباشد . متن : « فالماء » بقول مطلق « مطهر من الحدث » ، و هو الأثر الحاصل للمكلف و شبهه عند عروض أحد أسباب الوضوء ، و الغسل ، المانع من الصلاة ، المتوقف رفعه على النية ، « و الخبث » و هو