يعنى هم پاك است و هم پاككننده .
ولى اگر مرحوم مصنف همچون بعضى ديگر از فقهاء به آيه ( 1 ) از سوره انفال تمسّك مىفرمود به لحاظ صراحتى كه در آيه مزبو مىباشد بهتر مىبود ، آيه مزبور اينست :
و ينزل عليكم من السّماء ماء ليطهّركم به و يذهب عنكم رجز الشّيطان و ليربط على قلوبكم و يثبت به الاقدام .
قوله : و المراد بالسّماء هنا جهة العلو : يعنى مقصود از [ سماء ] در آيه شريفه جهت علوّات باينمعنا كه آب را از بالا نازل نموديم و بعبارت ديگر :
مقصود از [ سماء ] همان سحاب و ابر است يا همانطوريكه مرحوم فاضل جواد در مسالك الافهام فرموده فلك مىباشد يعنى ابتدا نزول باران فلك بوده و از آن به ابر و از ابر به زمين مىرسد .
متن :
« و قال النبي صلى اللَّه عليه و آله
" جعلت لي الأرض مسجدا و طهورا " »
و هو دليل طهورية التراب .
و كان الأولى إبداله بلفظ " الأرض " كما يقتضيه الخبر خصوصا على مذهبه : من جواز التيمم به غير التراب من أصناف الأرض .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
و پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلم فرمودند :
جعلت لى الارض الخ يعنى : زمين براى من محل سجده و نيز پاك و پاككننده قرار داده شده است .
شارح ( ره ) مىفرماين :
اين حديث شريف دليل بر طهور بودن خاك مىباشد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 20
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٠