تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
متن : « و الطهور » بفتح الطاء « ( هو الماء و التراب ) » قال اللَّه تعالى « وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً » و هو دليل طهورية الماء . و المراد بالسماء هنا جهة العلو .

مراد از طهور

شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : طهور عبارت است از آب و خاك چنانچه خداوند متعال در قرآن شريف مىفرمايد : و انزلنا من السّماء ماء طهورا ( ما نازل كرديم از آسمان آب پاكيزه را ) . شارح ( ره ) مىفرماين : كلمه [ طهور ] بفتح طاء مىباشد . سپس مىفرماين : آيه شريفه دليل طهور بودن آب است و مقصود از [ سماء ] در اينجا جهت بالا مىباشد يعنى ما آب را از آسمانها و جهت بالا فرود فرستاديم . قوله : قال اللّه تعالى و انزلنا من السّماء الآيه : سوره فرقان آيه ( 48 ) . مؤلف گويد : از اين آيه شريفه طهارت آب استفاده مىشود ولى مطهّر بودنش را بايد به كمك تقريرى كه گذشت اثبات نمود يعنى بگوئيم : طهور صيغه مبالغه است و در اين مورد متعدّى استعمال شده
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 19 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى