والحسناء : إما نعت لها على الموضع كقول مادح عمر بن عبد العزيز رضي اللّه تعالى عنه :
15 - يعود الفضل منك على قريش * وتفرج عنهم الكرب الشّدادا
فمان كعب بن مامة وابن سعدى * بأجود منك يا عمر الجوادا
وإما بتقدير أمدح ، وإما نعت لمفعول به محذوف ، أي عدي يا هند الخلّة الحسناء ، وعلى الوجهين الأولين فيكون إنما أمرها بإيقاع الوعد الوفي ، من غير أن يعين لها الموعود . وقوله « وأي » مصدر نوعيّ منصوب بفعل الأمر ، والأصل : وأيا مثل وأي من ، ومثله ( فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر ) . وقوله « أضمرت » بتاء التأنيث محمول على معنى من مثل « من كانت أمّك ؟ » .
ترجمه :
تنبيه وتذكّر
مصنّف گويد :
گاهى همزه فعل واقع ميشود وشرح وتوضيح آن اينستكه :
حضرات أهل لغت گفتهاند :
وأي فعل ماضي بمعناى « وعد » مىباشد ومضارع آن يئي بوده بحذف واو زيرا « واو » بين ياء مفتوحه وكسره قرار گرفت حذف شد چنانچه در وقى ، يقى وونى ، ينى چنين است .
وامر از آن « اه » بحذف لام الفعل مىباشد زيرا در امر حرف آخر بجزمى ساقط مىگردد وبهرصورت در حال وقف ، هاء سكت بآن اضافه كرده « اه » گرديد پس همزه عبارتست از فعل امر از « وأي ، يئى » .
وبر همين معنا محمول است لغز ومعمّاى مشهور وآن عبارتست از قول شاعر :