قوله : وتتّبعت : يعنى تعقيب نمودم .
قوله : فيه : يعنى في هذا التصنيف .
قوله : مقفّلات مسائل الاعراب : يعنى مسائل ومطالبى از اينعلم را كه قفل زده شده وباز نمىباشند .
قوله : ونقّحتها : يعنى آنها را از اشكال واشتباه خالص نمودم .
قوله : وأغلاطا : جمع غلط بوده يعنى اشتباه .
قوله : من المعربين : كلمه « معرب » بضم ميم وكسر راء يعنى عالم به علم نحو .
قوله : فنبّهت عليها : ضمير در « عليها » به اغلاط راجع بوده وكلمه « نبّ » يعنى ملتفت شدم .
قوله : واصلحتها : يعنى آن اغلاط را اصلاح نمودم .
متن : فدونك كتابا تشد الرحال فيما دونه : وتقف عنده فحول الرجال ولا يعدونه ، إذ كان الوضع في هذا الغرض لم تسمح قريحة بمثاله ، ولم ينسج ناسج على منواله . ومما حثّني على وضعه أنني لما أنشأت في معناه المقدمة الصغرى المسماة ب « الإعراب عن قواعد الإعراب » حسن وقعها عند أولي الألباب ، وسار نفعها في جماعة الطلاب ، مع أن الذي أودعته فيها بالنسبة إلى ما ادخرته عنها كشذرة من عقد نحر ، بل كقطرة من قطرات بحر ، وها أنا بائح بما أسررته ، مفيد لما قررته وحررته ، مقرب فوائده للأفهام ، واضع فرائده على طرف الثمام ، لينالها الطلاب بأدنى إلمام ، سائل من حسن خيمه ، وسلم من داء الحسد أديمه ، إذ عثر على شيء طغى به القلم ، أو زلت به القدم ، أن يغتفر ذلك في جنب ما قربت إليه من البعيد ، ورددت عليه من الشريد ، وأرحته من التعب ، وصيرت القاصي يناديه من كثب ، وأن يحضر قلبه أنّ الجواد قد يكبو ، وأن الصارم قد ينبو ، وأن النار قد تخبو ، وأن الإنسان محل النسيان ، وأن الحسنات يذهبن السيئات .
ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها * كفى المرء نبلا أن تعد معايبه