قوله : والذريعة : يعنى سبب ووسيله .
قوله : وأصل ذلك : مشاراليه « ذلك » ما تقترحه القرائح ومعطوفات بآن مىباشد .
قوله : مقصود علم نحو مىباشد .
قوله : إلى صوب : كلمه « صوب » بفتح صاد يعنى طرف وجانب .
قوله : كتابا في ذلك : يعنى في علم الاعراب .
قوله : منوّرا : حال است از « كتابا » ومقصود از آن « مزيلا » مىباشد .
قوله : من ارجاء قواعده : كلمه « ارجاء » بفتح همزه جمع « رجا » بوده يعنى كنار وضمير مجرورى در « قواعده » به علم الاعراب راجع است .
قوله : كل حالك : كلمه « حالك » يعنى مشكل .
قوله : أصبت به : يعنى مصيبت زده شدم باين كتاب ومقصود از بين رفتن آن كتاب مىباشد .
قوله : وبغيره : يعنى وبغير آن كتاب از أموال وثروت .
قوله : في منصرفى : يعنى در بازگشتم .
قوله : في عام سته وخمسين : يعنى سته وخمسين وسبعمأة .
قوله : حرم اللّه : مقصود مكّه معظّمه است .
قوله : خير بلاد اللّه : مقصود شهر مكّه معظّمه است .
قوله : شمّرت : يعنى بالا زدم .
قوله : واستأنفت العمل : يعنى عمل كه نوشتن كتابي در علم اعراب باشد را از نو شروع كردم .
قوله : لا كسلا : بفتح كاف وكسر سين يعنى بدون كسالت وبىنشاط بودن .
قوله : ولا متوانيا : توانى عبارتست از سستى .
قوله : ووضعت : يعنى جعلت وأنشأت .
قوله : احكام : بكسر همزه يعنى اتقان ومحكم نمودن .
قوله : وترصيف : يعنى تأليف وجمعآورى مطالب .
الكلام الغني (شرح فارسى بر باب اول مغنى) (فارسى) — صفحة 7
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧