قوله : وهذا باطل : مشاراليه « هذا » تجويز بعضي يعنى حذف معطوف « أم » بدون آن مىباشد .
قوله : ووجه المعادلة بينها وبين الجملة قبلها : ضمائر مؤنث به جمله « انا خير » راجعند .
قوله : ثم أقيمت الاسميّة مقام الفعلية : مقصود از « اسميه » جمله « انا خير » واز فعليه جمله تبصرون مىباشد .
قوله : والسبب مقام المسبب : جمله سبب « انا خير » وجمله مسبب « تبصرون » مىباشد .
قوله : وهذا معنى كلام سيبويه : مشاراليه « هذا » اقامه سبب مقام مسبّب مىباشد .
قوله : وتقوم هي في اللّفظ الخ : ضمير « هي » به أحرف الجواب راجع است .
قوله : فكأن الجملة هنا : مقصود از « جمله » تفعل بوده ومشاراليه « هنا » مثال مذكور يعنى أتفعل هذا أم لا مىباشد .
قوله : لوجود ما يغنى عنها : مقصود از « ما » حرف جواب يعنى « لا » مىباشد .
قوله : أم كنتم شهداء : آية ( 133 ) از سوره بقره .
قوله : وجوّز ذلك الواحدي : مشاراليه « ذلك » حذف معطوفعليه بوده ومقصود از واحدى علي بن أحمد است كه از علماء تفسير بحساب مىآيد ، از وى كتبي در فن تفسير ونيز كتاب أسباب النزول وشرح ديوان متنبي بجاى مانده است .
قوله : وقدّر الخ : بضمير فاعلى در « قدّر » به واحدى راجع است .
قوله : انتهى : يعنى انتهى كلام واحدى .
متن :
2 - الوجه الثاني : أن تكون منقطعة ، وهي ثلاثة أنواع : مسبوقة بالخبر المحض ، نحو ( تنزيل الكتاب لا ريب فيه ب فيه من ربّ ، العالمين أم يقولون افتراه ) ومسبوقة بهمزة لغير استفهام نحو ( ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها ) ؛ إذ الهمزة في ذلك للانكار ؛ فهي بمنزلة النفي ، والمتصلة لا تقع بعده . ومسبوقة باستفهام بغير الهمزة ، نحو ( هل يستوي الأعمى والبصير