قوله : قصر افراد : وآن در جائى است كه مخاطب بچند صفت مثلا براي موصوف قائل ومعتقد بوده ومتكلّم تنها برخى را ثابت مىداند لذا بعضي را اثبات كرده وغير آنرا نفى مىكند مانند مثال مورد بحث كه مردم غير از رسالت براي حضرت صفت بقاء را نيز قائل بودند از اينرو حقتعالى تنها صفت رسالت را اثبات وغير آن يعنى بقاء را نفى فرموده است .
متن : والأصح أيضا أنها موصول حرفي مؤوّل مع معموليه بالمصدر ؛ فإن كان الخبر مشتقا فالمصدر المؤول به من لفظه ؛ فتقدير « بلغني أنك تنطلق » أو « أنك منطلق » : بلغني الانطلاق ، ومنه « بلغني أنك في الدار » التقدير استقرارك في الدار ؛ لأن الخبر في الحقيقة هو المحذوف من استقر أو مستقر ، وإن كان جامدا قدّر بالكون نحو « بلغني أن هذا زيد » تقديره بلغني كونه زيدا ؛ لأن كل خبر جامد يصح نسبته إلى المخبر عنه بلفظ الكون ؛ تقول « هذا زيد » وإن شئت « هذا كائن زيدا » إذ معناهما واحد ، وزعم السهيلي أن الذي يؤوّل بالمصدر إنما هو أن الناصبة للفعل لأنها أبدا مع الفعل المتصرف ، وأنّ المشددة إنما تؤول بالحديث ، قال : وهو قول سيبويه ، ويؤيده أن خبرها قد يكون اسما محضا نحو « علمت أن الليث الأسد » وهذا لا يشع بالمصدر ، انتهى . وقد مضى أن هذا يقدر بالكون .
وتخفف أنّ بالاتفاق ، فيبقى عملها على الوجه الذي تقدم شرحه في أن الخفيفة .
الثاني : أن تكون لغة في لعلّ كقول بعضهم « ائت السّوق تشتري لنا شيئا » وقراءة من قرأ ( وما يشعركم أنّها إذا جاءت لا يؤمنون ) وفيها بحث سيأتي في باب اللام .
ترجمه :
نظريه مصنّف در « انّ »
مصنّف گويد :
از نظر ما أصح اينستكه « انّ » موصول حرفى بوده وبا دو معمولش بمصدر تأويل