تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكلام الغني (شرح فارسى بر باب اول مغنى) (فارسى) — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
شرح قوله : اعراب الواضحات : مقصود از « اعراب » معناى اصطلاحى آن نبوده بلكه مراد معناى لغوى آن يعنى بيان نمودن مىباشد . قوله : وأكثر الناس استقصاءا : كلمه « استقصاءا » تميز است از نسب إضافي بين أكثر وناس . قوله : لذلك : مشاراليه « ذلك » اعراب واضحات مىباشد . قوله : الحوفى : مقصود از « حوفى » أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سعيد مىباشد . قوله : تحنّبت هذين الامرين : مقصود از « هذين الامرين » دو امر أخير مىباشد . قوله : يتبصّر به الناظر : يعنى ناظر در آن بواسطهء نظر ودقت صاحب بصيرت ميشود . قوله : ويتمرّن به الخاطر : كلمه « يتمرّن » يعنى آرامش پيدا مىكند . قوله : من ايراد النظائر القرآنية : بيان است براي « ما يتبصّر » . قوله : ما اتّفق في المجالس النحويه : مثلا در مجلسي چند تن از أدباء دور هم گرد آمده وببازگو نمودن وطرح كردن مسائل نحوى وأدبي پرداخته واز يكديگر در اين زمينه سؤالات وپرسشهائى نموده‌اند . قوله : وتيسّر فيه الخ : كلمه « تيسّر » يعنى آماده شد . قوله : وخطابي به لمن ابتدء : ضمير در « به » به هذا التّصنيف راجع است . قوله : بأوثق الأسباب : مقصود همين كتاب مغنى مىباشد . قوله : استمدّ الصّواب : استمداد صواب مىكنم . قوله : إلى ما يحظينى : يعنى نزديك قرار دهد مرا . قوله : والخطل : يعنى اشتباه . قوله : من الزيغ : يعنى انحراف وگمراهى . متن : الباب الأوّل في تفسير المفردات وذكر احكامها واعني بالمفردات ، الحروف وما تضمن معناها من الأسماء والظّروف