قوله : املّ القلم : ملول شدن قلم كناية از كند شدن آن است .
قوله : اعقب السّأم : سأم يعنى بدحالى .
قوله : منهلا : يعنى چشمه آب .
قوله : سائغا : يعنى گوارا .
قوله : ترده : يعنى مىرسى به آن .
قوله : تصدر عنه : كلمه « تصدر » يعنى بازمىگردى .
متن : والأمر الثاني : إيراد ما لا يتعلق بالإعراب ، كالكلام في اشتقاق « اسم » أهو من السّمة كما يقول الكوفيون أو من السموّ كما يقول البصريون ؟
والاحتجاج لكل من الفريقن وترجيح الراجح من القولين ؛ وكالكلام على الفه لم حذفت من البسملة خطا ؟ وعلى باء الجر ولامه لم كسرتا لفظا ؟ وكالكلام على ألف ذا الإشارية ، أزائدة هي كما يقول الكوفيون أم منقلبة عن ياء هي عين واللام ياء أخرى محذوفة كما يقول البصريون ؟ والعجب من مكي بن أبي طالب إذ أورد مثل هذا في كتابه الموضوع لبيان « مشكل الاعراب » مع أن هذا ليس من الإعراب في شيء . وبعضهم إذا ذكر الكلمة ذكر تكسيرها وتصغيرها ، وتأنيثها وتذكيرها ، وما ورد فيها من اللّغات ، وما روي من القراءات ، وان لم يبتن على ذلك شيء من الإعراب .
ترجمه : سبب دوّم : سبب دوّم براي طولانى شدن كتب نحوى ذكر كردن أموري است كه ارتباطي با علم اعراب ندارند همچون صحبت نمودن در اشتقاق كلمه « اسم » كه آيا از « سمه » مشتق است چنانچه كوفيون گفته يا از « سموّ » اخذ شده همانطورى كه بصريّون مىگويند ؟
وسپس استدلال هريك از دو گروه مخالف را ذكر نموده وپس از آن به ترجيح راجح از ايندو قول مىپردازند .
الكلام الغني (شرح فارسى بر باب اول مغنى) (فارسى) — صفحة 22
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٢