صريح القول ، وذكر الزمخشري في قوله تعالى ( ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدو اللّه ) أنه يجوز أن تكون مفسرة للقول على تأويله بالأمر ، أي ما أمرتهم إلا بما أمرتني به أن اعبدو اللّه ، وهو حسن ، وعلى هذا فيقال في هذا الضابط :
ألّا يكون فيها حروف القول إلا والقول مؤوّل بغيره ، ولا يجوز في الآية أن تكون مفسرة لأمرتني ؛ لأنه لا يصح أن يكون ( اعبدو اللّه ربي وربكم ) مقولا للّه تعالى ؛ فلا يصح أن يكون تفسيرا لأمره ؛ لأن المفسّر عين تفسيره ، ولا أن تكون مصدرية وهي وصلتها عطف بيان على الهاء في به ولا بدلا من ما ، أما الأول فلأن عطف البيان في الجوامد بمنزلة النعت في المشتقات ، فكما أن الضمير لا ينعت كذلك لا يعطف عليه عطف بيان ، ووهم الزمخشري فأجاز ذلك ذهولا عن هذه النكتة ، وممن نص عليها من المتأخرين أبو محمد ابن السّيد وابن مالك ، والقياس معهما في ذلك ، وأما الثاني فلأن العبادة لا يعمل فيها فعل القول ، نعم إن أوّل القول بالأمر كما فعل الزمخشري في وجه التفسيرية جاز ، ولكنه قد فاته هذا الوجه هنا فأطلق المنع .
فإن قيل : لعل امتناعه من إجازته لأنّ « أمر » لا يتعدى بنفسه إلى الشيء المأمور به إلا قليلا ؛ فكذا ما أوّل به .
قلنا : هذا لازم له على توجيهه التفسيرية ، ويصح أن يقدر بدلا من الهاء في « به » . ووهم الزمخشري فمنع ذلك ظنا منه أن المبدل منه في قوة الساقط فتبقى الصلة بلا عائد ، والعائد موجود حسا فلا مانع .
ترجمه : د : شرط چهارم اينستكه در جمله قبل حروف « قول » نباشد لذا صحيح نيست گفته شود : قلت له ان افعل .
ودر شرح جمل صغير ابن عصفور آمده است :
لفظ « ان » گاهى بعد از قول صريح مفسّره مىباشد .
وزمخشري در ذيل فرموده حقتعالى :
الكلام الغني (شرح فارسى بر باب اول مغنى) (فارسى) — صفحة 212
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢١٢