تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكلام الغني (شرح فارسى بر باب اول مغنى) (فارسى) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
متن : 3 - الثالث : أن تكون مفسّرة بمنزلة أي ، نحو ( فأوحينا إليه أن اصنع الفلك ) ، ( ونودوا أن تلكم الجنة ) وتحتمل المصدرية بأن يقدر قبلها حرف الجر ، فتكون في الأول أن الثنائية لدخولها على الأمر ، وفي الثانية المخففة من الثقيلة لدخولها على الاسمية . وعن الكوفيين إنكار « أن » التفسيرية البتة ، وهو عندي متجه ؛ لأنه إذا قيل « كتبت إليه أن قم » لم يكن « قم » نفس « كتبت » كما كان الذهب نفسن العسجد في قولك : هذا عسجد أي ذهب ؛ ولهذا لو جئت ب « أي » مكان « أن » في المثال لم تجده مقبولا في الطبع . ولها عند مثبتها شروط : أحدها : أن تسبق بجملة ؛ فلذلك غلّط من جعل منها ( وآخر دعواهم أن الحمد للّه ) . والثاني : أن تتأخر عنها جملة ؛ فلا يجوز « ذكرت عسجدا أن ذهبا » بل يجب الإتيان بأي أو ترك حرف التفسير ، ولا فرق بين الجملة الفعلية كما مثّلنا والاسمية نحو « كتبت إليه أن ما أنت وهذا » . والثالث : أن يكون في الجملة السابقة معنى القول كما مر ، ومنه ( وانطلق الملأ منهم أن امشوا ) إذ ليس المراد بالانطلاق المشي ، بل انطلاق ألسنتهم بهذا الكلام ، كما أنه ليس المراد بالمشي المشي المتعارف ، بل الاستمرار على الشيء . وزعم الزّمخشري أنّ التي في قوله تعالى : ( أن اتّخذي من الجبال بيوتا ) مفسرة ، وردّه أبو عبد اللّه الرازي بأنّ قبله ( وأوحى ربك إلى النحل ) والوحي هنا إلهام باتفاق ، وليس في الإلهام معنى القول ، قال : وإنما هي مصدرية ، أي باتخاذ الجبال بيوتا . ترجمه :

قسم سوّم از اقسام ان حرفيّه

قسم سوّم آنستكه « ان » مفسّره بوده بمنزله « اى » مانند :