وقوله :
33 - أحاذر أن تعلم بها فتردّها * فتتركها ثقلا عليّ كماهيا
وفي هذا نظر ؛ لأن عطف المنصوب عليه يدل على أنه مسكن للضرورة ، لا مجزوم .
وقد يرفع الفعل بعدها كقراءة ابن محيصن ( لمن أراد أن يتمّ الرّضاعة )
وقول الشاعر :
34 - أن تقرأ ان على أسماء ويحكما * مني السّلام وأن لا تشعرا أحدا
وزعم الكوفيون أنّ « أن » هذه هي المخففة من الثقيلة شذّ اتصالها بالفعل ، والصواب قول البصريين إنها ان الناصبة أهملت حملا على « ما » أختها المصدرية ، وليس من ذلك قوله :
35 - ولا تدفننّي في الفلاة فإنني * أخاف إذا ما متّ أن لا أذوقها
كما زعم بعضهم ؛ لأن الخوف هنا يقين ، فأن مخففة من الثقيلة .
ترجمه :
تنبيه
برخى از كوفيون وأبو عبيده گفتهاند :
بعضي از أرباب لسان بواسطة « ان » جزم ميدهند واين رأى را لحيانى از پارهاى بنى صباح كه از فرقه ضبه هستند نقل نموده ، ايشان براي اثبات اينمدّعا بيت امرء القيس را انشاء كردهاند وآن بيت عبارتست از :
إذا ما غدونا قال ولدان أهلنا * تعالوا إلى أن يأتنا الصيّد نحطب