تخطي إلى المحتوى الرئيسي

از مدينه تا مدينه (مقتل) (فارسى) — صفحة 814

مساهمون:

ص٨١٤
فلا رقأث العبرد و لا هدات الزفرة و انما مثلكم كمثل الّتى نقضت غزلها من بعد قوّة انكاثا تتّخذون ايمانكم دخلا بينكم الا و هل فيكم الا الصلف و العجب و الشنف و الكذب و ملق الاماء و غمز الاعداء او كمرعى على دمنة او كفضة على ملحودة الابئس ما قدمت لكم انفسكم ان سخط اللّه عليكم و فى العذاب انتم خالدون اتبكون اخى اجل و اللّه احرباء بالبكاء فابكوا كثيرا و اضحكوا قليلا فقد بليتم بعارها و منيتم بشنارها و لن ترحضوها ابدا و انى ترحضون قتل سليل خاتم النبوة و معدن الرسالة و سيد شباب اهل الجنة و ملاذ حربكم و معاذ حربكم ، و مقر شملكم « 1 » و آسى كلمكم و مفزع نازلتكم و المرجع اليه عند مقالتكم « 2 » و مدرة حججكم و منار محجتكم الاساء ما قدّمتم لانفسكم و ساء ما تزرون ليوم بعثكم فتعسا تعسا و نكسا نكسا لقد خاب السعى و تبت الايدى و خسرت الصفقه و بؤتم بغضب من اللّه و ضربت عليكم الذلة و المسكنة ( ويلكم ) اتدرون ( يا اهل الكوفة ) اى كبد لمحمد صلّى اللّه عليه و آله فريتم « 3 » و اى عهد نكثتم و اى كريمة له ابرزتم و اى دم له سفكتم و اى حرمة له انتهكتم لقد جئتم شيئا ادا ، تكاد السموات يتفطرن منه و تنشق الارض و تخر الجبال هدا لقد جئتم بها شوهاء خرقاء كطلاع الارض و ملاء السماء افعجبتم ان لم تمطر السماء دما و لعذاب الاخرة اخزى ، و هم لا ينصرون ، فلا يستخفنكم المهل فانه عز و جل لا يخفره البدار و لا يخشى عليه فوت الثار كلا ان ربكم لنا و لهم لبالمرصاد ثم انشات تقول .
ماذا تقولون اذ قال النبى لكم * ماذا صنعتم و انتم آخر الامم باهل بيتى و اولادى و تكرمتى « 4 » * منهم اسارى و منهم ضرجو ابدم ما كان هذا جزائى اذ نصحت لكم * ان تخلفونى بسوء فى ذوى رحمى انى لا خشى عليكم ان يحل بكم * مثل العذاب الذى اودى على ارم
هامش
( 1 ) - سلمكم خ - ل ( 2 ) - مقاتلتكم خ - ل ( 3 ) - فرثتم خ - ل ( 4 ) - باهل بيتى و ولدى بعد مفتقدى - ج